تحت الضؤ ، لا جديد في ساحات جبيل وكسروان لناحية التحالفات النيابية والمرشحين ، منهم من هو في وضعية: غافل ومغفل عما يجري ويريد استلحاق نفسه حتى دون معرفة وجهته والى أي طرف او مكان يمكن أن يركن، البعض ينتظر إستدعاء من هنا يثلج قلبه جتى ولو دون نتيجة تذكر !! فيما اّخرون يعدون أنفسهم بالفوز حتى من خلال وشوشة من زوجته أو أحد أولاده ، الى هذا الحد وصلت هذه الدائرة المفترض أن تشكل وثبة هامة للناجحين فيها نحو أحلام أعلى خصوصا الانتقال من النيابة الى قرب بعبدا !؟
هذه حال كسروان العاصية وجبيل التاريخية حيث تبدو اللوائح الرئيسية واضحة للجميع منذ فترة بعيدة وهي باتت على كل شفة ولسان وينقص مرشح من هنا واّخر من هناك فيما من يريد استلحاق نفسه كعابر سبيل ويصارع من أجل الدخول في إحدى اللوائح ولو ملحق مستجد لتكملة العدد ليس إلا … وحقيقة وضعية الارض الانتخابية باتت مهيأة فيما عين على الصندوق وأخرى على ايران !!؟، وما هو متيسر اليوم يمكن أن يغيب في الغد … لكنها كالتالي:
1_ لائحة الثنائي نعمة افرام وفريد هيكل الخازن والاخير يتعافى بشكل كبير ويعود الى أهله وشعبه قريبا حيث ترك فراغا خلال إستشفائه في الخارج لا يمكن أن يعوضه شخص اّخر وهما الثابتان بشكل نهائي ، و”طار” منها النائب سليم الصايغ بشكل نهائي ولن يتم إستبداله بكتائبي اّخر سوى إذا كان بإستطاعة سعيد أشتراط إدخال أحد الكتائبيين للانضمام الى اللائحة ولا يمكن الاعتقاد أن هذا الامر سهل للغاية ، وتبدو هنا “حياكة” مزعجة تتطلب تدخلا من خارج الدائرة ليجعل من فعل “المحبة ” يتوسع بين افرام وسعيد وعندها ايضا وأيضا تصبح المعركة داخل الدار في جبيل بين سعيد ووليد الخوري ، أما إذا تمت العملية بإنضمام سعيد للائحة معنى الامر اتساع الخيارات لدى وليد الخوري لكنه يبتعد عن هذه الكـأس ؟؟ وبصريح العبارة لا يريد الدكتور الخوري ترؤس لائحة التيار في جبيل ويفضل الانضمام الى قريبه افرام ولكن ليس مع سعيد !! وعلى خلفية القاعدة التي إعتمدها النائب السابق فارس سعيد والذي أبرم اتفاقا نهائيا مع الحزب وبالتحديد مع رئيسه سامي الجميل ، و”تصريف” هذا الاتفاق يعني ايضا حتى الساعة استبعاد انضمام سعيد الى هذه اللائحة بفعل الوعد الثنائي بينه وبين الجميل ، مع أن معركته أسهل في لائحة افرام إلا إذا كان سعيد لا يأمن للاخير بتجيير أصواته له في جبيل فيما الوضعية أسهل له مع الكتائب في غياب وجود حاصل لهم بحيث سيعملون عندها لإيصاله في الدائرة المستثناة من الاتفاق بين القوات والكتائب ،أما شيعيا يبقى أمير المقداد ضمن اللائحة ، هذه اللائحة الجامعة يريد من خلالها افرام مواجهة القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر وهو أمر قائم من خلال المنافسة الانتخابية لتوسيع كتلته مع العلم أن النائب افرام مصمم على ترشيح امرأتين على لائحته .
2_ لائحة القوات اللبنانية التي إستبعدت أهم رجالاتها المناضلين شوقي الدكاش ليحل مكانه غوستاف قرداحي بالاضافة الى فؤاد منصور غانم البون والذي تتحدث عنه الاوساط السياسية في كسروان أنه قريب الى الناس ومتواضع يتصل بالجميع وشخصيته محبوبة من عامة الشعب واستطاع ان يفرض نفسه بالرغم من صغر سنه ، بالاضافة الى لويس جوزف ابو شرف الذي تقول عنه مصادر القوات أنه مثقف سياسيا الى حد بعيد وهو متحدث لبق ، ومن جبيل يستكمل النائب زياد الحواط مشاوراته من أجل تشكيل لائحته مع حديث غير أكيد بالتحالف مع فراس ابو يونس فيما المرشح الشيعي لم يعرف حتى الساعة مع غياب النائب السابق محمود عواد عن الساحة إلا إذا أعطاه الحواط إذن “الظهور” في اللحظات الاخيرة وغامر كما فعل في الدورة السابقة ، مع أن شخصيات شيعية معلومة لدى القوات يمكن أن تنضم الى اللائحة .
3_ لائحة التيار الوطني الحر حيث تبدو النائب ندى البستاني في كسروان ثابتة ومركزية فيها وأرقامها دائما “حرزانة” لتنضم اليها شخصية من اّل خليل من الجرد وهي عائلة كبيرة في المنطقة ، وتقول مصادر التيار في كسروان انه لا جديد على صعيد الترشيحات في المنطقة وحتى في جبيل لا تبدو الصورة واضحة لناحية عملية اختيار المرشحين أو التحالف مع حزب الله ، ويقول قيادي في التيار الحر لموقع “الجريدة نيوز” : لا وجود لمرشحين حتى الساعة باستثناء النائبة البستاني !!
بشكل عملي وواقعي وحسب معلومات واحصاءات لديها تؤكد شخصية وازنة في جبيل ان الانتخابات إذا حصلت الاّن يبقى فقط كسر أكبر وحيد متروك للمفاجاّات والباقي معروف من حصة افرام الى القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر !!؟ لكن في غياب شخصيات تغييرية في هذه الدائرة تتكفل هذه اللوائح وحدها بإحداث الضجة في هذه الدائرة مع الرسوخ المتأصل في الرؤوس بأن شيئا كبيرا لن يحصل في كسروان وجبيل فلا المحافظة تم إنشاؤها ، ولا الاوتوستراد تم شقه ، ولا الطرقات تم تعبيدها مع ظلمة ليلية تكاد تخنق المنطقة ، وسيبقى أهل كسروان وجبيل يرددون : دا حلمنا طول عمرنا !!
موقع “الجريدة نيوز” الاخباري
الكاتب : عيسى بو عيسى










