الحرب تخيّم على خطب العيد.. الكردي: لا ينبغي أن نسمح للفتنة بالتسلّل بين اللبنانيين

شدد أمين الفتوى الشيخ أمين الكردي على أنه لا ينبغي أن نسمح للفتنة بأن تتسلّل بين اللبنانيين.

ولفت في خطبة عيد الفطر من جامع محمد الأمين، الى أن “العيد يأتي هذا العام ونحن أمام عدوان صهيوني شرّد الناس ودمّر الديار والبيوت والقرى”، مشيرا الى أن العدوان وصل الى بيروت والى شوارعها والى أهلها وناسها”.

وقال: “نريد أن نكون على وعيٍ بأنه لا ينبغي أن نسمح للفتنة بأن تتسلّل بين المسلمين ولا أن تتسلّل بين اللبنانيين بل أن نعود الى مشروع الدولة الذي يجمع الجميع”.

وأضاف: “نحتاج أمام هذه الأزمة أن ننظر الى أهلنا وإخواننا النازحين بغض النظر عن كل الاختلافات السياسية ونحن متفقون أن هذا العدو الاسرائيلي يقتل ويدمّر ونحن أهل الفكر والرأي متفقون أننا لا نريد أن نكون في أي محور من المحاور”.

طرابلس

بدوره، شدد مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد طارق امام في خطبة العيد في المسجد المنصوري الكبير على ضرورة التضامن في هذا التوقيت الحرج مسجلا ان فرحتنا في لبنان منقوصة فيما غبار التدمير والتهجير تنبعث نتيجة عدوان متربص بارضنا، وقال: “في عيدنا هذا نفرح، لكن فرحتنا قدَرُنا أن نستلّها من خلال غبار التدمير والتهجير، ونتسنَّمها من خلال ركام الأشلاء والضحايا، ونستجليها من خلال الصور القانيات والأبدان المضرَّجات، فالعدو المغتصب لأرض فلسطين على أبوابنا، وفي أرضنا وجوّنا وبحرنا، يقصف عاصمتنا ومدننا وقرانا بأعتى الأسلحة وأفتك القنابل، ولا يراعي حرمة ولا براءة ولا كرامة”.

اضاف: “أما نحن في هذا البلد الصغير لبنان، فلم نعرف حجم هذا الخطر، ولم نقدِّر له قدره، ولم نبنِ وطننا كبلد متماسك هو على حدود مباشِرة مع هذا العدو. نعم، لقد استقوى بعضنا على بعض في لبنان، وعلا بعضنا على بعض، ولم نكن على مستوى هذا الخطر الذي كان يُفترض أن نواجهه بوحدة وطنية صلبة وصحيحة، نواجهه بدولة قوية وموّحدة في الأمن والسلاح والاقتصاد والموارد، موحَّدة في الإنماء لا التهميش، متساوية في العدل والقضاء لا الظلم والقهر وتفاوتِ المعايير والأحكام، موَحَّدة في القرار والسياسة لا في التهوّر والشعارات والصراخ”.

اترك تعليق