تحرك فرنسي ومصري وأردني لاحتواء التصعيد

تلقى رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام سلسلة اتصالات تضامنية من عدد من القادة والمسؤولين العرب والأوروبيين، في ظل التصعيد العسكري الذي يشهده لبنان.

فقد اتصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برئيس الحكومة، مؤكدًا تضامن فرنسا مع لبنان، ومشيرًا إلى أنه يقوم بمساعٍ دبلوماسية حثيثة لتأمين وقف إطلاق النار في لبنان ومنع اتساع رقعة المواجهة.

كما تلقى سلام اتصالًا من رئيس مجلس الوزراء الأردني الدكتور حسان جعفر، الذي أكد تضامن الأردن مع الشعب اللبناني، وقدم التعازي بالشهداء الذين سقطوا، مشيرًا إلى أن بلاده بصدد إرسال مساعدات إضافية في أسرع وقت دعمًا للبنان.

وفي السياق ذاته، أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالًا برئيس الحكومة، مؤكدًا تضامن مصر مع لبنان، وموضحًا أن القاهرة تكثف جهودها الدبلوماسية من أجل وقف الحرب ووضع حد للتصعيد.

تأتي هذه الاتصالات في ظل تصعيد عسكري واسع طال بيروت وعددًا من المناطق اللبنانية، وأسفر عن سقوط شهداء وجرحى ونزوح داخلي. وفي موازاة التطورات الميدانية، تكثّفت الاتصالات العربية والدولية لدعم لبنان سياسيًا وإنسانيًا، والعمل على تثبيت وقف إطلاق النار ومنع انزلاق الوضع نحو مواجهة أوسع تهدد استقرار المنطقة بأسرها.

اترك تعليق