الإصرار الإسرائيلي على تسريب أخبار ومواقف عن بناء تعاون اقتصادي مع لبنان، له أهداف بعيدة المدى، ترتبط بتصور تل أبيب لإعادة رسم مناطق النفوذ في المنطقة. صحيح أن لبنان لا يوافق على المفاوضات الاقتصادية، ويحصر التفاوض بالجانب العسكري المرتبط بوقف الاعتداءات والانسحاب من الأراضي المحتلة، ولكن بالعودة إلى نظرية “إسرائيل العظمى” فإن تل أبيب تريد أن تكون صاحبة الدور والتأثير في اقتصادات المنطقة، ولا سيما خطوط التجارة. والأهم أن إسرائيل تسلك طريق المواجهة مع تركيا، وإن لم تكن هذه المواجهة عسكرية، لكنها ستكون مفتوحة بالمعاني الأمنية، السياسية، والاقتصادية. تنظر تل أبيب إلى أنقرة بقلق، خصوصاً أن الأخيرة تعرب عن استعدادها لنشر قوات في غزة، بالاضافة إلى دورها المتقدم في سوريا، مع احتمال التقدم في اتجاه نشر قوات تركية في جنوب لبنان ضمن أي قوة متعددة الجنسيات لاحقاً. وذلك تعارضه إسرائيل بقوة وتعبّر عن موقفها.
الجريدة العربية والدولية فصلُ لبنان عن سوريا ومواجهةُ تركيا.. إسرائيل تخطّط
آخر المقالات
افرام: الرابع من آب… جرحٌ ينتظر الحقيقة
كتب رئيس المجلس التنفيذيّ ل"مشروع وطن الإنسان" النائب نعمة افرام على صفحته على منصّة اكس:" الرابع من آب ليس تاريخاً في الذاكرة، بل جرحٌ...
هل يُطلب من الجيش السيطرة على علي الطاهر ؟
ليست الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية حدثاً دبلوماسياً معزولاً. فهي تنعقد فيما الجنوب لا يزال تحت النار، والاحتلال قائماً. تفاوض إسرائيل، من...
الطقس
Beirut
clear sky
32.4
°
C
32.4
°
32.4
°
50%
3.9kmh
0%
الأربعاء
36
°
الخميس
27
°
الجمعة
27
°
السبت
28
°
الأحد
28
°
















