ترامب يطيح مادورو… رسالة تحذيرية لإيران وأذرعها

فعَلها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأنهى اثني عشر عامًا من حكم نيكولاس مادورو المثير للجدل في فنزويلا، وذلك في عملية خاطفة ومفاجئة في توقيتها وأسلوبها، حملت اسم “العزم المطلق”، وجاءت بعد تخطيط طويل وتدريبات مكثفة ودقيقة لضمان نجاحها.

“المهمة الجريئة”، كما وصفها ترامب، نفذتها قوات النخبة الأميركية بمشاركة عشرات السفن والطائرات الحربية، وانتهت باعتقال مادورو وزوجته من غرفة نومهما في كاراكاس، واقتيادهما إلى نيويورك حيث سيخضع للمحاكمة في المنطقة الجنوبية لنيويورك بمانهاتن، حيث سيواجه سلسلة من التهم تشمل إدارة، ما تسميه واشنطن بـ “دولة مخدرات”، إضافة إلى التورط في شبكات تهريب كوكايين وأسلحة وفساد عابر للحدود.

مصدر سياسي أشار عبر “نداء الوطن” إلى أن العملية النوعية التي أطاحت مادورو في فنزويلا، لا شك أنها رسالة تحذيرية أراد ترامب توجيهها إلى كل من يعتبره تهديدًا للولايات المتحدة الاميركية، وموجهة خصوصًا إلى النظام الإيراني وأذرعه في المنطقة، ولا سيما “حماس” في غزة و”حزب الله” في لبنان.

وأضاف المصدر نفسه، أنّ ترامب أخذ عهدًا على نفسه منذ بداية عهده، إنهاء زمن الديكتاتوريات والسلاح والمخدرات في المنطقة وفي أميركا اللاتينية، وقد يكون ما حصل في كاراكاس أمس بمثابة “بروفا” لما قد يطال نظام ولاية الفقيه في إيران، وعندها ستتفكك أذرعه تباعًا كأحجار الدومينو، وتسير على خطى نظام الأسد المخلوع.

وعلى وقع عملية “العزم المطلق”، بدا المحتجون الإيرانيون عازمين على المضي في تحركاتهم الاحتجاجية المستمرة منذ أسبوع، حيث توسعت رقعة التظاهرات لتشمل مناطق جديدة، رغم محاولات قمعها بالرصاص الحي من قبل قوات النظام، وارتفاع أعداد القتلى والمعتقلين.

في الغضون، رفض المرشد الأعلى علي خامنئي تهديدات ترامب بالتدخل لمساعدة المحتجين الإيرانيين، وقال إنّ حكومته مستعدة للحوار مع المتظاهرين، أما الحديث مع من وصفهم بـ “مثيري الشغب” فلا طائل منه، بل يجب وضع حد لتصرفاتهم”، على حد تعبيره

اترك تعليق