الخطر الأكبر الذي يهدد اللبنانيين والجنوبيين..

الخطر الاكبر الذي يهدد اللبنانيين والجنوبيين ايضا في المرحلة المقبلة، يكمن في انسحاب قوات الطوارئ الدولية، الذي يكتمل في العام 2027. من هنا يسعى رئيس الجمهورية مع الخارج ، وتحديدا مع الاوروبيين، الى إمكانية بقاء وحدات من قواتها المسلحة في الجنوب بعد انسحاب اليونيفيل.

وفي هذا الاطار، جاءت زيارة رئيس الجمهورية الى اسبانيا، التي كانت قد اعلنت عن ابقاء وحدات من قواتها المسلحة في الجنوب، بعد انسحاب قوات الطوارئ الدولية. وقد ناقش عون مع المسؤولين في مدريد، في ترتيب إطار للبقاء في الجنوب اللبناني، والمظلة التي سيتم على اساسها تغطية هذا الدور الجديد، الذي سيكون مختلفا عن دور «اليونيفيل» ومهماتهم الرقابية ، وهذا الامر يحتاج إلى تمويل أو غطاء من الأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبي.

كما بحث الرئيس عون مع المسؤولين الاسبان في مسألة اعادة الاعمار، والسبل لاجبار «اسرائيل» على وقف اعتداءاتها، والانسحاب من الاراضي اللبنانية المحتلة، وانجاح مؤتمر دعم الجيش وقوى الامن الداخلي، الذي سيعقد في العاصمة الفرنسية في 5 آذار، وتشارك فيه اسبانيا.

كما اكد المسؤولون الاسبان للرئيس عون عزمهم على تعزيز التعاون الاقتصادي في مختلف المجالات، وجرى توقيع ثلاث مذكرات تفاهم ديبلوماسية وزراعية وثقافية.

زيارة رئيس الجمهورية الى اسبانيا واللقاءات التي عقدها، كانت استراتيجة، واسست لعلاقات متينة جدا مع مدريد، علما ان الرئيس عون كان قد اعاد تنشيط العلاقات مع الأوروبيين، وهذا ما سينعكس ايجابا على كل اللبنانيين، وبالدرجة الاولى على الجنوبيين.

اترك تعليق