زيارة الحريري “تحت المجهر”

تترقّب الأوساط السياسية مسار زيارة الرئيس سعد الحريري لبيروت في ذكرى استشهاد والده الرئيس رفيق الحريري، خصوصاً انّها تأتي في توقيت دقيق. واكّدت أوساط سياسية لـ«الجمهورية»، انّ زيارة الحريري ستكون تحت المجهر، لأنّ شكلها ومضمونها سيؤشران إلى طبيعة تموضع تيار «المستقبل» ورئيسه في المرحلة المقبلة.

وأشارت هذه الاوساط، إلى انّ كون زيارة الحريري تأتي هذه السنة على مقربة من موعد الانتخابات النيابية، فإنّ ذلك سيضفي عليها طابعاً مختلفاً عن السنوات السابقة، مرجحة أن تعكس مواقف الحريري في بيروت وجهة تعاطيه مع الاستحقاق الانتخابي المفترض، وما إذا كان تياره سيشارك فيه ام لا، وما اذا كان هو شخصياً سيتولّى إدارته أم لا. ولفتت الاوساط الى انّ الشخصيات النيابية او الطامحة على الساحة السنّية في لبنان، ستكون الأكثر اهتماماً بمعرفة قرار الحريري ورصد حركته، في اعتبار أنّ حسم خياره في هذا الاتجاه او ذاك سينعكس على حسابات المرشحين ومصالحهم.

واعتبرت الاوساط، انّ عودة الحريري ستشكّل مناسبة متجددة لاختبار الحجم الذي باتت عليه شعبيته بعد مرور سنوات على غيابه ومحاولة جهات عدة وراثته. وتوقعت أن يثبت رئيس تيار «المستقبل» مجدداً انّه لا يزال الرقم الأصعب في البيئة السنّية على رغم من ابتعاده. وقد وصل الحريري مساء أمس إلى بيروت عشية الذكرى الـ21 لاستشهاد والده، حيث سينظّم تيار «المستقبل» مهرجاناً جماهيرياً في ساحة الشهداء غداً.

اترك تعليق