ليس من قبيل الصدفة ان يكون رئيس مجلس النواب نبيه بري أول المرشحين للانتخابات النيابية، بعدما أحجم الجميع حتى الآن عن تقديم أوراق الترشيح رسميا، بمن فيهم أولئك الذين يستفيدون من المناسبة لإطلاق حملات إعلانية شخصية قبل سحب ترشيحاتهم.
غير أن مقربين من رئيس المجلس النيابي قالوا لـ«الأنباء» إن خطوة بري التي ربما فاجأت الكثيرين حملت أهدافا عدة، منها التأكيد على أن الانتخابات في موعدها ولا تأجيل لها لا تقنيا ولا عمليا، وفتح الباب واسعا أمام الجميع للذهاب إلى تسوية سريعة في حال لم يأت الحل من خلال هيئة التشريع في وزارة العدل، التي تقدم منها وزير الداخلية أحمد الحجار باستشارة حول إجراء الانتخابات وفقا للقانون النافذ من دون اقتراع المغتربين في الخارج، وسحب موضوع الخلاف حول الانتخابات النيابية من السجال السياسي، ما قد يفتح المجال أمام العودة عن مقاطعة التشريع من قبل المعارضة.
وتوقع مصدر مطلع لـ «الأنباء» أن يتم حسم الأمور خلال هذا الأسبوع الذي تنتظره أكثر من محطة مهمة، من تثبيت الانتخابات إلى خطة انتشار الجيش في شمال الليطاني وإقرار خطة قيادة الجيش في مجلس الوزراء.



















