بدأت رئاسة الجمهورية بالتنسيق مع رئاسة الحكومة، خطوات لمسار تفاوضي محتمل مع إسرائيل. هذه الخطوات، التي دفعت باتجاهها فرنسا، لا تعدو كونها “بادرة حسن نية” ومن طرف واحد هو لبنان، بينما الطرفان المعنيان أي واشنطن وتل أبيب ليسا في وارد التقدم قيد أنملة قبل أن تتحرك الدولة على الأرض لنزع سلاح عصابة “الحزب”.
ووفق المعلومات التي نقلتها “نداء الوطن”، يحكى عن مسارين متلازمين للتفاوض: مسار لبناني ومسار سوري. أما سوق التسريبات فتقاطعت على الأسماء الآتية: السفير السابق سيمون كرم (ماروني)، وأمين عام وزارة الخارجية عبد الستار عيسى أو السفيرة في مكتب رئيس الحكومة فرح الخطيب (سنَة)، وسفير لبنان السابق في روسيا شوقي بو نصار (درزي)، بعدما رفض حليم أبو فخر الدين التكليف، وبول سالم (روم أرثوذكس)، والسفير السابق في لندن رامي مرتضى (شيعي)، ويبقى اسم مسيحي آخر قيد التداول بين عون وسلام. تسمية مرتضى لم تمنع رئيس مجلس النواب نبيه بري من التسريب في الوقت ذاته أنه متمسك بالميكانيزم.
وفسّرت أوساط موقف بري بأنه سيبقى “مع الشيء وضده”، فإذا نجحت المفاوضات يتبنى النتائج والوفد وإذا فشلت يتملص.



















