أكثر من 3 آلاف شهيد في لبنان

تتواصل الهجمات الإسرائيلية على جنوبي لبنان رغم سريان الهدنة المعلنة منذ أكثر من شهر، في وقت أعلنت فيه وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الاثنين، ارتفاع الحصيلة التراكمية لضحايا الحرب إلى 3020 شهيداً و9273 جريحاً منذ تجدد عدوان الاحتلال الإسرائيلي على في الثاني من مارس/ آذار الماضي.

وقالت الوزارة، في بيان، إنّ الغارات الإسرائيلية المتواصلة على مناطق عدة في جنوب لبنان ترفع يومياً من أعداد الضحايا، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 16 إبريل/نيسان الماضي، وجرى تمديده للمرة الثانية الجمعة الفائتة لمدة 45 يوماً.

وفي السياق، وجّه جيش الاحتلال الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً إلى سكان منطقة برج الشمالي في قضاء صور جنوبي لبنان، فيما أغار على بلدات دير انطار وقانا ودبعال، ما أثار مخاوف من تصعيد جديد وسط استمرار حالة النزوح من القرى الجنوبية.

سياسياً، أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون أن الإطار الذي وضعه لبنان للمفاوضات مع إسرائيل يقوم على “انسحابها من الأراضي التي تحتلها، ووقف إطلاق النار، وانتشار الجيش اللبناني على الحدود، وعودة النازحين إلى قراهم، إضافة إلى توفير المساعدات الاقتصادية والمالية للبنان”. وقال إنّ “واجبه، انطلاقاً من موقعه ومسؤوليته، القيام بالمستحيل وبما هو أقل كلفة لوقف الحرب على لبنان وشعبه”، معتبراً أن “لبنان لم يكن لديه خيار سوى الذهاب إلى المفاوضات لإيقاف الحرب القائمة، لأن الحروب لم توصل البلاد إلى أي نتيجة على مر السنوات”.

كما أشار الرئيس اللبناني إلى أنه “سيواصل السعي لدى السعودية من أجل إعادة فتح الأسواق أمام الإنتاج اللبناني، وتقديم تسهيلات للمزارعين اللبنانيين لمساعدتهم على مواجهة الظروف الاقتصادية الصعبة”.

في غضون ذلك، أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان( يونيفيل) أن “قوات حفظ السلام تواصل تقديم الدعم للعائلات الجنوبية التي أُجبرت على النزوح، سواء داخل منطقة العمليات أو خارجها، عبر إيصال مواد غذائية ومياه ومستلزمات نظافة واحتياجات أساسية أخرى”.

وأوضحت القوة الدولية أن “وحدات فرنسية وفنلندية وماليزية قدّمت مساعدات لعائلات في مناطق البرغلية وكفردونين والعباسية وبرج الشمالي ومعركة ودبعال”، مشيرة إلى أن “بعض السكان بقوا في بلداتهم رغم استمرار الأعمال العدائية، واستضافوا عائلات نازحة من مناطق أكثر تضرراً”. وأكدت “يونيفيل”، أن جهودها الإنسانية تتواصل بالتوازي مع مساعي دعم الاستقرار في جنوب لبنان، في ظل استمرار الخروق الإسرائيلية للهدنة القائمة، وتواصل الهجمات الإسرائيلية وردود حزب الله.

اترك تعليق