توسعت مهام رئيس بلدية بلاط – قرطبون عبدو عتّيق بفضل ارادته وتصميمه ورؤيته المستقبلية لتتخطى ما هو معهود في بلاد جبيل على الصعيد الانمائي والخدماتي وتكاد تصل الى مراتب أعلى من المطلوب منه في هذه الاّونة الخطيرة ، وبهذا يكون العتّيق قد تدرج بفضل نجاحاته الى درجة يحدد معها الهدف الذي يريده ما دام قادر على الوفاء بها ويمكن أصبح على مسافة قريبة منه ، فالبلدة بالكاد ينقصها الشيء القليل حيث لم ينم الرجل لا في الليل او النهار ، ولم يتأثر لا بالحرب التي تٌخاض على أرض لبنان ولا بالميزانيات المعهودة أو الروتين الاداري ، فأوراقه ومشاريعه كان قد وضعها قبيل الانتخابات البلدية منذ سنة ونيّف وهو يعرف ما يريد ، وبالإجمال كل من عرف ورسم دربه بإخلاص يصبح من المستحيل عدم وصوله وتسجيل أهدافه .
وفي عز هذه الحروب لم تتوقف الاعمال في البلدة ومحيطها من تزفيت واسع النطاق لم تشهده أية بلدية في المنطقة وصولا الى كسروان ، الى عملية الإقدام” التي تمتع بها خلال عملية النزوح لتراه في الصفوف الامامية خادما للناس من خلال طروحات نوعية لم تخطر على بال زملائه في البلديات الجبيلية ، وصولا الى العمل الاجتماعي والصحي والانمائي … وبعد أن فرغ من كافة هذه الامور تراه يلامس عتبة عمل من نوع اّخر وهي أعلى رتبة إنما ليست أرفع شأنا” مما يقوم به حاليا .
مشهد مؤثر يجري على الطريق البحرية المؤدية الى جبيل ليختار العتيّق هذه الفسحة الكبيرة كضربة معلم لم تخطر في بال معظم الفعاليات في بلاد جبيل ، مشهد يمتد الى مئات الامتار مزيّن بالاعلام اللبنانية والبلدية وستاندات بالعشرات مع عنوان خلّاّق للسهر واقامة المهرجانات ، انما هذه السابقة سوف تطيح بالعديد مما سبق من مهرجانات كثيرة الكلفة وعديمة النقع بفعل ” العجق والخفق” في الدخول والخروج الى المربعات السهرية مع ” ضريبة ” مالية مرتفعة ، فيما وحسب ما علمه موقع “الجريدة نيوز” الاخباري أن المشاركة في مهرجانات بلاط شبه مجانية إن لم تكن دون أية كلفة .

عظيم ما يقوم به رئيس بلدية بلاط عبدو العتيّق في خطوته الاخيرة فيه من الفرادة ما يؤهل القيمين على بالتأهل الى المراتب الاولى حيث سيحتوي المهرجان الصيفي كل ما تشتهيه الأعين من إنبهار لما سيشهده ليلة الافتتاح من مفاجاّت على كافة الاصعد من أجعل إسعاد الناس وإدخال الفرح الى قلوبهم … خطّط العتيق جيدا ما يريده منذ زمن ووضع الهدف امامه والثرثرات خلفه ، وبالفعل ودون ” تلطيش ” من هنا أو هناك : تجرأ العتيّق حيث لم يجرؤ الاّخرون خصوصا أن المهرجان يقام بالصدفة تحت لوحة عملاقة مكتوب عليها : ” طموحي صير أنا ال boss ” !!
موقع “الجريدة نيوز ” الاخباري
الكاتب : عيسى بو عيسى _ الجزء الاول









