أفادت مصادر عبرية، فجر اليوم الأحد، بوقوع اشتباكات عنيفة خلال الساعات الأخيرة في قرية “كفرتبنيت” في قضاء “النبطية” بجنوب لبنان، بين قوات الجيش الإسرائيلي المتوغلة وعناصر من “حزب الله”.
وذكرت قناة “i24news” العبرية أن الاشتباكات تدور فوق الأرض وتحتها وأن القوات الإسرائيلية حاصرت عناصر “حزب الله” في محيط القرية، حيث تحصّن نحو 30 عنصرًا تحت الأرض، على حد ادعائها.
ونقلت القناة تأكيدات من مصادر عسكرية إسرائيلية أن هذه القرية تعدّ أحد المراكز الحيوية للحزب، إذ تضم مجمعات تحت الأرض لا يقل طولها عن كيلومتر، إلى جانب عدد من الأنفاق يصل طولها إلى مئات الأمتار.
وذكرت القناة العبرية أن تقديرات المؤسسة الأمنية ترجح أن يكون “المقر السري” لحزب الله في منطقة “بدر” داخل هذه البنية التحتية في القرية.
بدورها، أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، فجر اليوم الأحد، بأن الجيش الإسرائيلي سيطر على مجمع عسكري محصن يخص “حزب الله” في منطقة مرتفعات “علي طاهر” بجنوب لبنان.
وأكدت الصحيفة العبرية أن القوات الإسرائيلية تفرض الآن سيطرة عملياتية على المجمع العسكري، الذي يُعدّ أحد أهم مراكز ثقل “حزب الله” في جنوب لبنان.
في المقابل، نفى “حزب الله” ادعاءات إسرائيل بمحاصرة مقاتليه في مرتفعات “علي الطاهر”، مؤكداً أنها تأتي بهدف “رفع معنويات قواتها بعد فشلها بالتقدم في علي الطاهر”.
جاء ذلك بعد مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 13 آخرين بينهم ضابط، جراء إطلاق “حزب الله” صواريخ وطائرات مسيّرة قرب بلدة “كفرتبنيت” بجنوب لبنان، بحسب “هيئة البث العبرية”.
وذكرت الهيئة أن الجندي القتيل والمصابون من قوات النخبة في الجيش الإسرائيلي كانوا في موقع محصن أثناء استهدافهم، الجمعة، قرب بلدة “كفرتبنيت” اللبنانية.
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه يواصل تطهير شبكة الأنفاق تحت سلسلة جبال “بوفورت”، وأن قواته عثرت على خرائط توضح الخطر الذي تشكله هذه الأنفاق على المستوطنات الشمالية.
وتعمل قوات الفرقة (36) على تعميق عملية تطهير شبكة الأنفاق تحت سلسلة الجبال تلك، والتي خطط لها وموّلها النظام الإيراني الإرهابي، بحسب بيان للجيش الإسرائيلي.
ولفت الجيش الإسرائيلي إلى أنه شرع في هذه العملية بهدف السيطرة العملياتية على المنطقة التي تُشكل تهديداً على الإسرائيليين، ولتدمير شبكة الأنفاق.
















