يقف المشهد الإيراني – الأميركي على أعتاب مفترق طرق مفصلي مع انقضاء مهلة الـ60 يومًا المحدّدة في مذكرة التفاهم.
وفي أبرز المواقف الإيرانية، شدّد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية على أن “أميركا نقضت بنود مذكرة التفاهم بعد أسابيع قليلة من توقيعها”.
وأشار إلى أنه “لدينا اتصالات مستمرة مع قطر التي تلعب دورا مؤثراً في جهود التهدئة الحالية”، معتبرًا أن “إيران أفشل حسابات الأعداء”.
أكّد المساعد السياسي للحرس الثوري الإيراني اليوم الإثنين، أن الحرب يجب أن تنتهي وفقاً لمذكرة التفاهم”.
وأشار إلى أنّ “ما يطرح بشأن ممر مائي جديد مع عمان يعود إلى فترة ما بعد انتهاء الحرب بشكل نهائي”.
بدوره، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إنه “يجب أن نصل إلى مستوى من الردع بحيث لا نقع في دوامة الحرب ثم السلام ثم استنزاف الحرب”.
أما النائب الأول للرئيس الإيراني، فذكر أن “العدو يريد تعويض هزيمته العسكرية عبر الحرب الاقتصادية، وعلينا مواجهة ذلك”.
وفي السياق، نقلت وول ستريت جورنال عن مسؤولين مطلعين قولهم إن الحرس الثوري الإيراني استغل حالة الهدوء التي أوجدتها مذكرة التفاهم لتهيئة الأرضية مع حلفاء طهران من الجماعات في أنحاء المنطقة من أجل تكثيف الهجمات عند الضرورة”.
توازيًا، أظهرت بيانات تتبُّع السفن الصادرة عن شركة كبلر أن خمس سفن شحن للسلع الأساسية عبرت المضيق السبت الماضي، دون تسجيل عبور أي سفينة أمس الأحد، مقارنة مع 31 سفينة في مطلع الأسبوع الماضي.
















