في إطار جهودها لمكافحة الجرائم، أوقفت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي امرأة متورطة بخطف طفل يبلغ نحو سنة من منزل ذويه في أنطلياس، بعدما تبيّن أنها أقدمت على خطفه بهدف الضغط على رجل كانت تسعى إلى الارتباط به.
وبحسب بيان قوى الأمن، تعود القضية إلى 9 آب 2026، حين أقدمت المرأة على خطف الطفل، قبل أن تتمكّن إحدى دوريات شعبة المعلومات في 12 آب من توقيف رجل في محلّة الأوزاعي، كان الطفل المخطوف برفقته.
وخلال التحقيق معه، أفاد الموقوف بأنه تسلّم الطفل من سيدة كان على علاقة بها، بعدما أوهمته بأن الطفل ابنه.
وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات، تمكّنت شعبة المعلومات من تحديد هوية المرأة ومكان وجودها، قبل أن توقفها قوة خاصة في 16 آب، إثر عملية رصد وتعقّب دقيقة.
واعترفت الموقوفة خلال التحقيق بأنها تعرّفت إلى والدة الطفل قبل نحو شهر من عملية الخطف، وبدأت بالتقرّب منها، كما كانت ترسل إلى الرجل الذي تسعى إلى الارتباط به صور “سيلفي” تجمعها بالطفل، موهمةً إياه بأنه ابنه، بهدف الضغط عليه للزواج منها.
وقد أُعيد الطفل إلى ذويه، فيما أُجري المقتضى القانوني بحق الموقوفة، وأُحيلت إلى القطعة المعنية بناءً على إشارة القضاء المختص.
















