تتكشَّف أبعاد المشهد اللبناني تباعاً ما بين اليوم الثلاثاء والخميس في 17 الجاري، مروراً بوصول وفد صندوق النقد الدولي الى لبنان. فالبُعد السياسي الداخلي يتوضح اليوم في الساعات الاولى لبدء عملية مناقشة الحكومة في ادائها وسياساتها، سواء في ما خص الوضع المعيشي والرواتب، وقرارات حصر السلاح، والتقديمات للجنوب..
والبُعد الجنوبي، او المتصل بالمفاوضات يأخذ مداه من التفجيرات الاسرائيلية التي لا تتوقف، لا سيما في بلدة المنصوري التي تتعرض لتفجيرات ونسف منازل ومدارس ومؤسسات دينية وخدماتية، بل يتعلق بالاجتماع في الولايات المتحدة الاميركية بين سفيرة لبنان ندى معوض والسفير الاسرائيلي اليوم لمعاودة البحث في العودة الى طاولة المفاوضات، وسط حركة دبلوماسية باتجاه الجنوب،حيث تردد ان شخصية دبلوماسية ترغب بزيارة الجنوب اليوم، ولم يشأ مصدر ذي صلة ان يؤكد ما اذا كانت هذه الشخصية السفير الاميركي في لبنان ميشال عيسى، او سفير دولة اوروبية، عشية مؤتمر باريس لدعم الجيش اللبناني.
وفي البُعد الدولي، يتعلق بالتحركات الداعمة للبنان، وتسبق اجتماع باريس، قمة ثلاثية، بين الرئيسين ايمانويل ماكرون وجوزاف عون والملك الاردني عبد الله الثاني.
وفي المعلومات ان الرئيسين ماكرون وعون والملك عبد الله سيفتتحون اعمال الاجتماع، حيث سيعرض الجيش اللبناني احتياجاته، وتعرض الدول المشاركة ما يمكن ان تقدّمه.
وأفادت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» انه في حين لم يبرز اي معطى يتصل بموعد المفاوضات المقبلة، ينعقد المؤتمر التحضيري لدعم الجيش والمؤسسات الأمنية والذي من شأنه البحث في كيفية تأمين الدعم المطلوب، واشارت الى ان هناك عدة دول ستشارك فيه ضمن مشهدية تعكس الإهتمام بمضمون المؤتمر.
وقالت هذه المصادر ان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيلقي كلمة الافتتاح وقد تكون هناك كلمة لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الذي يعلق أهمية على هذا المؤتمر، كما ستكون له على الأرجح لقاءات مع رؤساء الوفود المشاركة.
واكدت انه سيصار الى عرض حاجات القوى الأمنية بعدما جهزت لوائح في هذا السياق.
ورأت ان فرنسا تلعب دورا في دعم لبنان في التمديد لقوات اليونيفيل وقد يطرح الموضوع في الاجتماعات على هامش المؤتمر.
















