. الخريطة السرية التي ترسمها إسرائيل بالنار!

لفت مصدر خاص بـ “الأنباء الإلكترونية” الى أن “الضربات على الجبل الرفيع، وسجد، والريحان، وإقليم التفاح تكتسب أهميةً تتجاوز بعدها التكتيكي”، مشيرًا الى أن السيطرة على المرتفعات لا تعني فقط تدمير بنى تحتية، بل تعني التحكم بالممرات والعمق والرؤية ومسارات الحركة، أي بناء منظومة أمنية تسمح لإسرائيل بتثبيت حضورها وقدرتها على التدخل حتى من دون الذهاب فوراً إلى احتلال بري واسع. وقد رُصد بالفعل انتقال التركيز الإسرائيلي إلى مرتفعات إقليم التفاح والريحان بعد مرحلة علي الطاهر”.

وعبّر المصدر عن الخطورة الاستراتيجية لما يحصل، معتبرًا أن “المعركة ليست فقط على الأرض، بل على الخريطة التي ستدخل إلى أي تفاوض مقبل”، مشيرًا الى أن “كل موقع عسكري يُدمَّر، وكل مرتفع تتم السيطرة عليه أو عزله، وكل منطقة تُفرغ من سكانها أو بنيتها، يمكن أن يتحول لاحقاً إلى ورقة تفاوضية جديدة”.

بدوره، أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن العائق الأساسي أمام تنفيذ إتفاق وقف الحرب على لبنان هو عدم التزام إسرائيل بموجبات كل الاتفاقات التي أبرمت لإنهائها، مجددًا التأكيد أن الإدارة الأميركية والرئيس دونالد ترامب هما الوحيدان القادران على ممارسة الضغط لإلزام إسرائيل بوقف حربها على لبنان. كما نوه بكل المساعدات التي تُقدّم لدعم الجيش اللبناني، مشيراً الى أنه لا يزال هناك متسع من الوقت لتفادي ارتكاب خطيئة عدم التجديد لقوات “اليونيفيل” العاملة في جنوب لبنان.

اترك تعليق