رأى مصدر مطّلع في حديث لجريدة اللواء، أن الوضع الجنوبي سيبقى محكوماً بميزان دقيق بين استمرار الضغوط والعمليات المحدودة من جهة، وتجنب الانزلاق الى حرب واسعة من جهة اخرى.
وحسب معلومات من وزارة الخارجية الاميركية، فإن البحث في الاجتماع العسكري اللبناني- الاسرائيلي يوم 20 من الشهر الحالي، سيركز على كيفية وضع ترتيبات أمنية قابلة للتحقق. وتشكيل لجنة التحقق من خلو جنوب الليطاني من المظاهر والمواقع والمنشآت المسلحة والانسحابات الاسرائيلية وانتشار الجيش، علما ان تشكيل اللجنة لم يتم بعد وثمة اقتراحات كثيرة بمشاركة بعض الدول مثل الاردن وايطاليا والمانيا وبريطانيا وسويسرا.
كما يتم البحث بتوسيع نطاق المناطق التجريبية ووقف الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان واطلاق سراح الاسرى، ولكن كل ذلك مرهون بمدى تجاوب كيان الاحتلال، حيث تفيد المعلومات الاميركية بأنه لن تكون هناك مفاوضات عسكرية وسياسية جدية قبل انتهاء الانتخابات الاسرائيلية.
















