لبنان بين تثبيت الهدنة وخطر التصعيد الإسرائيلي

يمضي لبنان في سبيله لتثبيت وقف اطلاق النار الذي مضى على اعلانه بضعة ايام، والذهاب الى الاجتماع الثاني غداً في مبنى الخارجية الاميركية للمفاوضات المباشرة على مستوى السفراء، مع دفع اسرائيل الوضع الميداني الى تأزم جديد، عبر استمرار عمليات التفجير والتجريف وقصف القرى الآمنة، والسعي لتوسيع ما تسمِّيه بالخط الاصفر، الذي لا يعترف به لبنان، ويسعى لإخراج الاحتلال من كل القرى والمدن والبلدات الجنوبية وصولاً الى الحدود اللبنانية – الاسرائيلية.

وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» انه في الوقت الذي يتم فيه العمل على تمديد مهلة الهدنة لأسبوع فإن خروقات سجلت ما يؤشر الى ان هذا الأمر قد يستمر حتى وإن تم تمديد هذه المهلة، ولفتت الى ان الوضع هش وثمة ضبابية تحيط بالمرحلة المقبلة وسط تباين محلي حول موضوع التفاوض.

وأكدت هذه المصادر ان الإتصالات الخارجية مستمرة لاسيما تلك التي يتولاها رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة بهدف دعم موقف لبنان من التفاوض، في حين ان الخشية من تجدد الحرب ما تزال قائمة بنسبة كبيرة.

الى ذلك ينتظر ما قد يخرج عن اللقاء التمهيدي الثاني في واشنطن بين سفيرة لبنان والسفير الإسرائيلي قبل الإنتقال الى مرحلة التفاوض الرسمي.

اترك تعليق