أمال خليل شهيدة

في تطوّر خطير يستهدف الجسم الصحافي، واصلت فرق الإنقاذ أعمالها في موقع الغارة على بلدة الطيري، حيث تمكّنت من انتشال جثمان الصحافية أمل خليل، العاملة في جريدة “الأخبار”، بعد بقائها تحت الأنقاض منذ لحظة الاستهداف الإسرائيلي.

وبحسب المعلومات، جاءت عملية الانتشال بعد جهود مكثّفة جرت في ظروف ميدانية بالغة الصعوبة، ما يعكس حجم الدمار الذي خلّفته الغارة. ويثير استشهاد خليل مخاوف متصاعدة حيال سلامة الصحافيين، ولا سيما في ظل تزايد استهدافهم أثناء تأدية واجبهم المهني.

وتُعد خليل من الأسماء البارزة في التغطية الميدانية، حيث عُرفت بحضورها الدائم في مناطق التوتر، ما يسلّط الضوء على المخاطر الجسيمة التي يواجهها الإعلاميون في بيئات النزاع، خصوصًا مع تكرار الاستهدافات التي تطال المدنيين والعاملين في القطاع الإعلامي.

وكانت أمل خليل قد تلقت، منذ عام 2024، تهديدات مباشرة من جهات إسرائيلية عبر رسائل على هاتفها الشخصي، في مؤشر مبكر على حجم المخاطر التي كانت تلاحقها.

اترك تعليق