قالت شخصية وسطية بارزة رداً على سؤال لـ«الجمهورية»: «من الأساس يجب أن نحسم مسألة، وهي انّه لا يُؤمّن لإسرائيل. واما في ما خصّ الاتفاقات والتفاهمات وغيرها، فلإسرائيل تجارب سابقة يجب أن نتمعن بها، وكيف تعاملت معها، من اتفاق اوسلو إلى آخر اتفاق مع «حماس» قبل فترة قصيرة.. إسرائيل لا تلتزم باتفاقات، وتبعاً لذلك، من الصعب الرهان على إيجابية إسرائيلية إزاء ما سُمّي «صيغة اطار» مع لبنان. وكما نرى ويرى الجميع، هي تعطّل الاتفاق من لحظة توقيعه، والرهان على أن تغيّر تعاطيها معه هو رهان غبي، ولذلك يجب ان نتوقع منها المزيد من المماطلة والتعالي واللامبالاة».
وعمّا إذا كانت المماطلة مرتبطة بالانتخابات الإسرائيلية، قالت الشخصية الوسطية: «هناك مَن يراهن على بروز إيجابيات بعد الانتخابات في إسرائيل، وهذا في رأيي تبسيط للامور وتحليل من خارج الواقع، ذلك أنّ السياسة الإسرائيلية واحدة في توجّهها العدواني والتوسعي، مهما اختلفت الوجوه والأشخاص».
















