الشارع على صفيح ساخن

يعود الملف المعيشي إلى الواجهة بقوة مع ارتفاع أسعار المحروقات وتراجع القدرة الشرائية، فيما يستعد الاتحاد العمالي العام لتحركات مطلبية وإضراب تحذيري الأربعاء المقبل، للمطالبة بإجراءات اقتصادية، وتصحيح الأجور وبدل النقل، وتفعيل الرقابة على الأسعار.

ويشهد الأسبوع الطالع سلسلة تحركات وإضرابات نقابية، في ظل تفاقم الضغوط المعيشية، ما لم تنجح الاجتماعات الوزارية والنقابية المرتقبة في احتواء التصعيد وسحب فتيل التحركات.

وقبيل اجتماع لجنة المؤشر المقرر الأسبوع المقبل بمشاركة الاتحاد العمالي العام والهيئات الاقتصادية، نفذ اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال اعتصاماً في طرابلس تحت عنوان «دفاعاً عن لقمة عيشنا جميعاً»، بمشاركة هيئات نقابية وروابط موظفين في القطاعين العام والخاص. وعمد المعتصمون وسائقو الباصات إلى قطع الطرق المؤدية إلى الساحة، احتجاجاً على تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع الأسعار، ولا سيما أسعار المحروقات.

وتأتي هذه التحركات فيما تواجه الحكومة ضغوطاً متزامنة على أكثر من جبهة، بين مسار خارجي معقد، وتصعيد ميداني في الجنوب، واحتقان اجتماعي يتجه نحو الشارع.

اترك تعليق