تشير مصادر سياسية لـ”نداء الوطن” إلى أن ثمة قوى تحاول توظيف الأزمتين المالية والمصرفية، اللتين لا يزال لبنان عاجزًا عن معالجتهما، لدفع البلاد نحو الفوضى. وإذا نزل الناس إلى الشارع وأدت الاحتجاجات إلى إسقاط الحكومة، فلن تكون التداعيات محصورة بمزيد من تدهور سعر صرف الليرة أمام الدولار، بل ستمتد إلى تجميد المفاوضات مع إسرائيل، وتعطيل المسار مع صندوق النقد الدولي، وإعادة تكريس الاقتصاد النقدي. وفي هذه الحال، يكون “حزب الله” قد حقق عبر الشارع ما لم يتمكن من تحقيقه في الميدان أو في البرلمان، أي إسقاط الحكومة بعد عجزه عن حجب الثقة عنها. وفي الوقت نفسه، يتيح هذا المسار لـ”الحزب” تحويل الأنظار داخل بيئته عن الأسئلة المتعلقة بحجم الخسائر البشرية والدمار الواسع الذي أصاب المنازل ومدخرات الناس.
العناوين الرئيسية من يُحرّك لغم الأزمة المالية؟
آخر المقالات
«إسرائيل» لا تبدو في وارد الانسحاب من جنوب لبنان
لا تبدو «إسرائيل» في وارد الانسحاب من جنوب لبنان، بل تتجه إلى تثبيت واقع أمنيّ جديد ضمن المنطقة العازلة التي باتت تُعرف بـ«الخط...
حرب شاملة على لبنان؟
رأى مصدر مراقب عبر الأنباء أن "إسرائيل لن تذهب بالضرورة إلى حرب شاملة، لكنها تجعل الإنجاز الأمني الملموس أكثر قيمة في الحساب السياسي...
الطقس
Beirut
scattered clouds
21.3
°
C
21.3
°
21.3
°
75%
6.7kmh
50%
الخميس
24
°
الجمعة
25
°
السبت
24
°
الأحد
26
°
الأثنين
24
°
















