فيما أعلن الجيش الإسرائيلي في الساعات الماضية، عن خطة لنشر سلاح ليزر حديث على جبهة الشمال مع لبنان، كشف تقرير ديبلوماسي غربي عمّا سمّاها «استنتاجات من داخل إسرائيل»، تتضمن الآتي:
اولاً، تؤكّد الاستطلاعات انّ ما يزيد عن 80 في المئة من الإسرائيليين مع استمرار الحرب على «حزب الله» حتى القضاء عليه.
ثانياً، المستوى السياسي والجيش في إسرائيل يقدّران أنّ «حزب الله» أصابه ضعف شديد جراء الضربات التي تلقّاها.
ثالثاً، المستوى السياسي، رغم ذلك، ما زال متهيّباً من عودة الحزب إلى النهوض من جديد واستعادة عافيته وقدراته.
رابعاً، أعضاء في الحكومة الإسرائيلية، إضافة إلى اتجاهات سياسية متعددة داخل إسرائيل، يقرّون بأنّ إسرائيل خاضت مع بنيامين نتنياهو أطول حرب في تاريخها، ومع ذلك لم تتمكن حتى الآن من الحسم ضدّ اي مجموعة من المجموعات التي تعتبرها إرهابية، ولاسيما حركة «حماس» و«حزب الله».
خامساً، مستويات رفيعة في قيادة أركان الجيش تؤكّد انّ «حزب الله» و«حماس» لا يزالان قادرين على انتاج تهديدات ضدّ اسرائيل». وتقدّر في الوقت عينه أنّ «حزب الله» ما زال يخفي آلاف الصواريخ، وهذا ما تعتبره إسرائيل تهديداً لها..
سادساً، التقدير الواسع المدى في إسرائيل هو انّ «حزب الله» يرفض تسليم سلاحه، ومستعد للمواجهة والقتال دفاعاً عن هذا السلاح، برغم انّ أكثرية اللبنانيين أطلقت مواقف جريئة ضدّ هذا السلاح، كونه يقوّض كل احتمالات الوصول إلى تفاهمات تنهي عوامل التوتر والتصعيد على جبهة لبنان بصورة نهائية».
سابعاً، لدى بعض الساسة في إسرائيل اعتقاد بأنّ الولايات المتحدة الأميركية ترغب بشدة في وضع خطة عاجلة من قبل الدولة اللبنانية لنزع سلاح منظمة «حزب الله» في أقرب وقت. ما قد يشكّل دفعاً كبيراً لمسار المفاوضات والاتفاق المعقود مع لبنان، نحو السلام المستدام».
















