ترقب في لبنان لعدم الانزلاق للمشاركة في الحرب. تنسيق رفيع المستوى بين المسؤولين لتحصين الوضع الداخلي من تداعيات الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران، لم يكن حزب الله بعيداً عنها. فقد أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أن تجنيب لبنان كوارث وأهوال الصراعات الخارجية، وصون سيادته وأمنه واستقراره، هما أولوية مطلقة، وطالب رئيس الحكومة نواف سلام من اللبنانيين وضع مصلحة لبنان فوق أي حساب، ومحذراً من التدخل في مغامرات جديدة.
توازياً مع ذلك، أعلن حزب الله “تضامنه الكامل مع الجمهورية الإسلامية في إيران، قيادةً وشعبًا”، ودعا “دول وشعوب المنطقة إلى الوقوف في وجه هذا المخطط العدواني وإدراك خطورته”، لافتاً إلى أن عواقبه الوخيمة ستطال الجميع دون استثناء في حال تُرك دون مواجهة حازمة. بيان الحزب أكد فيه “أننا واثقون بأن العدو الأميركي والإسرائيلي سيتلقى صفعة كبيرة ولن يحصد سوى الفشل من عدوانه الطاغوتي المجرم”. وتحدث البيان بأن “ما يجري اليوم وبعد فشل حرب الاثني عشر يومًا الذي شنها العدو الإسرائيلي بمشاركة أميركية مباشرة، هو تأكيد أن المشكلة لم تكن يومًا في البرنامج النووي، بل هو في رفض وجود دولة قوية في المنطقة تعتمد على نفسها، وتتمسك بسيادتها وقرارها الوطني المستقل، دولة مقتدرة تصون ثرواتها وتطور قدراتها، وترفض الانخراط في منظومة التبعية الأميركية، وتشكل سندًا للشعوب الحرة والمظلومة في العالم، وتقف سدًا منيعًا في وجه المخططات الصهيو-أميركية في المنطقة. بل إنهم يريدون كيانات ضعيفة مستنزفة يسهل التحكم والتفرد بها، تمهيدًا لتنفيذ مخططاتهم الاحتلالية والاستعمارية”.
على الجبهة الإسرائيلية، التصعيد بقي سيد الموقف، نشرت إسرائيل قواتها الاحتياطية على الحدود تحسباً وخشية من أي تدخل لحزب الله الذي أجل كلمة كانت مقررة لأمينه العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم. المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي ادرعي نشر فيديو، عبر حسابه على منصة “إكس” أكد فيه أنه “مع بدء عملية زئير الأسد تبقى قوات الجيش الإسرائيلي منتشرة على طول الجبهة الشمالية، بقوات عسكرية كبيرة معززة تضمن حماية مواطنين
















