تعديل وزاري؟!

أكدت مصادر سياسية رسمية لـ«الأنباء» على «وعي الجميع للمرحلة الدقيقة والمفصلية التي تمر بها البلاد، والتي يمكن عبورها بالتكاتف والوحدة والمساهمة في التحضير لمرحلة أفضل على لبنان عنوانها الاستقرار والنهوض». وقالت إن «التعاطي الرسمي هو أن جميع الأطراف في الداخل هم «أم الصبي» وبالإمكان استيعاب وتفهم الواقع المغاير الذي آل اليه اليوم طرف في الداخل».

واستبعدت المصادر عينها حصول تعديل وزاري، مشيرة إلى أنه في حال قرر المجلس الدستوري في وقت لاحق تقريب موعد الانتخابات النيابية التي كان تم إرجاؤها لسنتين بفعل الحرب، فإن الانتخابات متى أجريت ستنتج عنها حكومة جديدة بطبيعة الحال.

اترك تعليق