ذكرت “نداء الوطن” أن الأيام العشرة المقبلة قد تحمل تطورات على صعيد المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية، فحتى الساعة لم تحدد الخارجية الأميركية موعدًا، على الرغم مما قيل في الجلسة الأخيرة، إنها ستعقد في الأسبوع الذي يبدأ في 22 حزيران، لكن وقائع الميدان قد تعرقل التفاوض وسط استمرار العملية الإسرائيلية، ما قد يؤخر موعد التفاوض أو يتسبب بعدم نجاحها، على الرغم من إعلان لبنان تمسكه بالمفاوضات وطلبه التزام إسرائيل بما يتم الاتفاق عليه.
وتشير المعلومات إلى أنه في حال عقدت جلسة التفاوض برئاسة السفير سيمون كرم، فقد تعقد جلسة موازية عسكرية في البنتاغون، على غرار الجلسة الماضية، لكن كل شيء متوقف على تحديد الخارجية الأميركية موعد المفاوضات ومراقبة تطورات الميدان، وسط معلومات دبلوماسية تصل إلى لبنان بأن نتنياهو مستمر بتصعيد عملياته العسكرية.
















