كشفت معلومات خاصة بـ”الأنباء” الإلكترونية أن الوفد الإسرائيلي المفاوض مارس ضغوطًا كبيرة خلال الجولة الأخيرة للتوصل إلى اتفاق إطار يمكن لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تسويقه على أنه انتصار، قد يكون تغييب اتفاقية الهدنة مقصودًا، لأن الإشارة إليها كانت ستمنح لبنان أساسًا قانونيًا دوليًا يتيح له الاستناد إلى أحكام الاتفاقية والقانون الدولي في مواجهة أي توغل أو انتهاك إسرائيلي، وهو ما يتعارض مع البند الثالث عشر من اتفاق الإطار، الذي ينص على ما سُمّي “وقف جميع الأعمال العدائية أو الضارة في المحافل السياسية أو القانونية الدولية”، أي بما يعني عمليًا الحد من لجوء لبنان إلى المسارات القانونية الدولية. ويرى منتقدو هذا البند أنه قد يقيّد قدرة لبنان على ملاحقة إسرائيل أمام الهيئات الدولية بشأن الانتهاكات التي ارتكبها، وهو ما يختلف عن الآليات التي أرستها اتفاقية الهدنة برعاية الأمم المتحدة.
العناوين الرئيسية مخاوف لبنانية في اتفاق الإطار
آخر المقالات
الإقامة الذهبية في لبنان: تسعير الثقة في اقتصاد بلا ثقة
الإقامة الذهبية في لبنان ليست مشروعًا اقتصاديًا قيد النقاش، بل تعبير صريح عن خلل أعمق في طريقة فهم الدولة لنفسها. فحين يُطرح استثمار لا...
لبنان يدخل مرحلة الحسم وحزب الله يفقد أوراقه
تراجع الانطباع الذي تكوّن غداة توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية بأن طهران خرجت صاحبة اليد العليا في المنطقة، ما...
الطقس
Beirut
clear sky
29.1
°
C
29.1
°
29.1
°
69%
3.3kmh
0%
الأثنين
30
°
الثلاثاء
27
°
الأربعاء
26
°
الخميس
26
°
الجمعة
26
°
















