كشفت معلومات خاصة بـ”الأنباء” الإلكترونية أن الوفد الإسرائيلي المفاوض مارس ضغوطًا كبيرة خلال الجولة الأخيرة للتوصل إلى اتفاق إطار يمكن لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تسويقه على أنه انتصار، قد يكون تغييب اتفاقية الهدنة مقصودًا، لأن الإشارة إليها كانت ستمنح لبنان أساسًا قانونيًا دوليًا يتيح له الاستناد إلى أحكام الاتفاقية والقانون الدولي في مواجهة أي توغل أو انتهاك إسرائيلي، وهو ما يتعارض مع البند الثالث عشر من اتفاق الإطار، الذي ينص على ما سُمّي “وقف جميع الأعمال العدائية أو الضارة في المحافل السياسية أو القانونية الدولية”، أي بما يعني عمليًا الحد من لجوء لبنان إلى المسارات القانونية الدولية. ويرى منتقدو هذا البند أنه قد يقيّد قدرة لبنان على ملاحقة إسرائيل أمام الهيئات الدولية بشأن الانتهاكات التي ارتكبها، وهو ما يختلف عن الآليات التي أرستها اتفاقية الهدنة برعاية الأمم المتحدة.
العناوين الرئيسية مخاوف لبنانية في اتفاق الإطار
آخر المقالات
واشنطن تصرّ: «انسوا الخريطة» واستعدوا لـ«المناطق التجريبية»
في موازاة «المهزلة المزدوجة» التي شهدتها الجلسة التشريعية، في ظلّ ما أنجزته لجهة إلغاء عقوبة الإعدام وتعديل قانون العفو العام مقابل «إعدام» الإعلام، وما...
إيران تعيد حسباتها… من سيموّل الحزب؟
لم يعد مستقبل “حزب الله” في لبنان مرتبطًا بمصير سلاحه أو موقعه السياسي، بل بات يواجه سؤالا حساسًا: من سيموّل بنيته العسكرية والتنظيمية والاجتماعية...
الطقس
Beirut
clear sky
24.7
°
C
24.7
°
24.7
°
73%
6.8kmh
0%
السبت
34
°
الأحد
28
°
الأثنين
27
°
الثلاثاء
28
°
الأربعاء
27
°
















