دفع «إسرائيل» إلى خطوات عملية باتجاه لبنان؟

فيما تبدو الملفات الأساسية معلّقة على إيقاع تطورات إقليمية ودولية لم تنضج بعد، وبينما يفرض الاستحقاق الانتخابي الإسرائيلي في تشرين الأول سقفاً على هامش حركة تل أبيب، تبقى فرص استئناف المفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية قبل الانتخابات محدودة، في وقت لا يبدو فيه انعقاد أي جولة جديدة، إذا حصل، كافياً بحد ذاته لإطلاق مسار تنفيذ اتفاق الإطار أو دفع «إسرائيل» إلى خطوات عملية باتجاه لبنان.

وفي هذا المشهد، الترقب لمحطة نيويورك حيث لقاء رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، بالتوازي مع لقاءات وزير الخارجية يوسف رجّي في واشنطن، فالرهان اللبناني لا يقتصر على إبقاء باب التفاوض مفتوحاً، بل يتصل أيضاً بمحاولة دفع الإدارة الأميركية إلى ممارسة دور أكثر فاعلية في معالجة العقبات التي تحول دون الانتقال من تفاهمات واتصالات إلى خطوات قابلة للتنفيذ.

اترك تعليق