الدكاش : لا نستطيع كرمى لإيران أن يٌهدم لبنان

عضو تكتل الجمهورية القوية النائب شوقي الدكاش في تصريح له اليوم :”تستمر مواقف حزب الله في صدم اللبنانيين لما تتضمنه :

من استخفاف بلبنان وأهله والاستمرار باداء لا يعكس الا تبعية مذلة لمصالح خارجية ، وفي هذا السياق يأتي الهجوم المتواصل على
المواقف التي يطلقها رئيس الجمهورية وتمسكه باستقلالية القرار اللبناني والتأكيد على أن خلاص لبنان لا يكون إلا عبر الدولة ومؤسساتها، وعبر احترام قراراتها السيادية، لا عبر المغامرات التي يدفع اللبنانيون وحدهم أثمانها ، وقال : ان الاتفاق الاطار واضح بحيث عادت “اللعبة ” لبنانية مع دعم دولي واهتمام خليجي ، وأن هذه الفرصة تشكل مفصلا تاريخيا لانها المرة الوحيدة التي نجد فيها نحن كلبنانيين هذا الاهتمام خصوصا أن الاتفاق _ الاطار يتضمن القضايا الاساسية التالية :
1_ انسحاب اسرائيلي من الاراضي اللبنانية

2_عودة الاهالي الى بيوتهم وارزاقهم

3 _ تطبيق اتفاق الطائف الذي يشكل دستورا للبلاد بعد سنوات طوال من تنفيذ بعض بنوده

4- إعادة إعمار القرى والبلدات المهدمة والبنية التحتية بعد خراب طال كافة المرافق الحياتية

أضاف : لقد أدت مغامرات حزب الله، والزج بلبنان في مواجهات لا يملك قرارها ولا القدرة على تحمل نتائجها الى سقوط آلاف الضحايا، وتهجّير عشرات الآلاف، وتعرضت قرى ومدن واسعة للتدمير، فيما لا يزال المواطن حتى اليوم يدفع ثمن تلك الخيارات من أمنه ولقمة عيشه ومستقبل أولاده ، ولفت النائب الدكاش الى أن لبنان لا يستطيع تحمل المصائب كل فترة من الزمن كرمى لعيون ايران وتنفيذا لأجندتها وفق طريقة “غب الطلب ” !؟

ومن المؤسف أن بعض القوى السياسية، وفي طليعتها رئيس مجلس النواب نبيه بري ، وعوض ان يدفع الحزب وبيئته للقيام بمراجعة جدية لسياساتهم، يمعن في رفض الاعتراف بالأخطاء، ويواصل مهاجمة كل من يدعو إلى الاحتكام للشرعية وحصرية السلاح بيد الدولة. والأسوأ من ذلك، يخوّف من الفتنة مما يعزز العصبيات واستنفار الشارع كلما طُرح نقاش وطني حول مستقبل لبنان، وكأن المطلوب إبقاء اللبنانيين أسرى الخوف والانقسام، بدل مد اليد لرئيسي الجمهورية والحكومة ودعم الوفد المفاوض وفتح الباب أمام معالجة مسؤولة تنقذ البلاد.
لقد تعب اللبنانيون من رهن قرارهم ومصادرة مستقبلهم وحان الوقت لاغتنام هذه الفرصة، التي قد تكون الأخيرة، للنهوض بالبلد.
بعدها لا ينفع الندم

اترك تعليق