على هامش أعمال الأمم المتحدة… حراك ديبلوماسي لسلام

أكّد رئيس مجلس الوزراء نواف سلام أن لبنان يعمل على التحضير لمرحلة ما بعد انتهاء مهمة “اليونيفيل” في الجنوب نهاية العام، مشدداً على ضرورة استمرار الوجود الدولي تحت مظلة قرار صادر عن مجلس الأمن.

وقال سلام، في تصريح تلفزيوني عن زيارته إلى نيويورك: “نحن هنا اليوم لنؤكد أن هناك لبناناً جديداً نعمل على بنائه على خطين متوازيين: خط الإصلاح الداخلي، وخط استعادة السيادة اللبنانية”. وأوضح أن لبنان يحتاج إلى وجود دولي يواصل مهام المراقبة والإفادة والتواصل في الجنوب، مضيفاً: “لا نريد حصول أي فراغ بعد انتهاء مهمة اليونيفيل”.

وأشار إلى وجود أفكار متداولة بشأن قوة أوروبية، فرنسية أو إيطالية أو غيرها، لكنه شدّد على أن موقف لبنان هو أن تعمل أي قوة دولية في الجنوب تحت مظلة قرار من مجلس الأمن.

وعلى هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، عقد سلام اجتماعاً مع الرئيس السوري أحمد الشرع، بحضور وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي ونظيره السوري أسعد الشيباني. وقال بعد اللقاء إن العمل جارٍ لفتح صفحة جديدة بين البلدين تقوم على الثقة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والمصالح المشتركة. وأضاف أن البحث تناول مراجعة الاتفاقات تمهيداً لأول اجتماع للجنة العليا المشتركة اللبنانية السورية، إلى جانب مشاريع الربط الإقليمي في الكهرباء والسكك الحديدية والطاقة.

ثم اجتمع سلام مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بحضور رجّي، وبحثا العلاقات الثنائية والتطورات في لبنان والمنطقة. وأكّد خلال اللقاء أهمية استمرار الوجود الدولي في الجنوب بعد انتهاء مهمة “اليونيفيل”، دعماً للاستقرار ولبسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها.

كما التقى وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي في الإمارات العربية المتحدة ريم الهاشمي، بحضور مندوب لبنان الدائم لدى الأمم المتحدة السفير أحمد عرفة. وتناول الاجتماع التعاون في التحول الرقمي وتطوير الخدمات الحكومية، والاستفادة من الخبرة الإماراتية في رقمنة المعاملات وتبسيط الإجراءات. وأبدت الهاشمي استعداد الإمارات لدعم لبنان وتبادل الخبرات معه في هذا المجال.

اترك تعليق