توسعة الحرب البرية مطروحة.

أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” بأنّ “الجيش الإسرائيلي يدرس توسعة الحرب البريّة جنوب لبنان في ظل غياب حلّ إسرائيلي لمسيّرات حزب الله”. وأفادت مصادر إسرائيلية مطلعة بأن التفاهمات مع لبنان تحدثت عن إنشاء آلية تنسيق عسكري بإشراف أميركي. كما أشارت معلومات إلى أنّه من المقرر مناقشة آلية التنسيق العسكري مطلع حزيران المقبل ويُفترض أن تشمل هذه الآلية أيضاً تعاوناً استخبارياً.

وكشفت مصادر أمنية في تل أبيب شروط إسرائيل للانسحاب من جنوب لبنان، مشيرة إلى إدراج الوفد الإسرائيلي المفاوض في واشنطن 5 بنود ضمن أي اتفاق لبناني وشيك مع إسرائيل؛ وقالت إن الشروط الإسرائيلية خلقت فجوة واسعة في المحادثات بين الطرفين.

ووفق مواقع اخبارية إسرائيلية نص البند الأول على: رفض إسرائيلي قاطع لوعود الجيش اللبناني، أو قوات اليونيفيل، وإصرار على ضرورة ترسيخ تدخلها العسكري ضد أي “تهديد ناشئ”. فيما تضمّن البند الثاني، مطالبة إسرائيلية بإنشاء منطقة عازلة تمتد حتى نهر الليطاني؛ وحظر عودة سكان القرى اللبنانية الواقعة على خط التماس مع إسرائيل. وينصّ الشرط الثالث على مطالبة إسرائيل بآلية مراقبة أكثر صرامة من اليونيفيل، بما في ذلك مشاركة مباشرة من الولايات المتحدة وفرنسا. وينص البند الرابع على المطالبة بفرض رقابة مشدّدة على جميع طرق دخول الأسلحة إلى لبنان. ولا تتنازل إسرائيل في البند الخامس عن انسحابها من النقاط العسكرية الخمس التي تحتلها في جنوب لبنان لضمان المراقبة والإنذار المبكر.

اترك تعليق