تهديدات إسرائيلية جديدة باستهداف الضاحية.

نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مصادر إسرائيلية قولها إن إسرائيل سترد في حال تعرضها لهجوم من إيران عقب أي استهداف لـ الضاحية الجنوبية لـ بيروت، مؤكدة أنها “لن تقبل بتوحيد الجبهات”.

وأضافت المصادر، وفق الصحيفة، أن إسرائيل ستهاجم الضاحية الجنوبية إذا أقدم حزب الله على استهداف بلدات شمال إسرائيل، معتبرة أن أي رد إيراني محتمل سيشكل اختباراً للتفاهمات القائمة في المنطقة.

وفي سياق متصل، أفادت “يديعوت أحرونوت” نقلاً عن مصدر مطلع بأن المعلومات المتوافرة لدى إسرائيل تشير إلى أن الاتفاق الجاري بين واشنطن وطهران يتضمن وقفاً لإطلاق النار في لبنان.

ميدانياً، أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إطلاق صفارات الإنذار في بلدة المطلة الحدودية، إثر الاشتباه بتسلل طائرة مسيّرة من الأراضي اللبنانية.

كما أوردت القناة 12 الإسرائيلية، أنه تم رصد إطلاق 3 قذائف صاروخية من لبنان باتجاه المطلة ومسغاف عام.

اعتداءات مستمرة

لم تتوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب خلال ساعات الليل وحتى الصباح، فقد استهدفت مسيرة معادية جبانة بلدة معركة بغارة، ما ادى إلى سقوط شهيد.

غارة من مسيّرة إستهدفت كذلك بلدة معركة.

واستهدف قصف مدفعي بلدات صريفا، خربة سلم، محيط حي الجامعات اطراف النبطية- كفرمان، وأيضاً قلاويه.

وأقدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجرا، على نسف منازل ومؤسسات رسمية في مدينة بنت جبيل.

وخلال ساعات الليل تعرضت بلدة كفررمان لقصف مدفعي وغارات معادية.

“الوكالة الوطنية للإعلام” أفادت بأن الطيران الحربي المعادي نفذ ليل أمس، 3 غارات على بلدة دير الزهراني في قضاء النبطية.

إلى ذلك، عملت بلدية طورا، بالتعاون مع شعبة طورا في حركة “أمل” والدفاع المدني في كشافة الرسالة الإسلامية، على تنظيف وفتح الطريق مكان الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مبنى في شارع شهداء بلدة طورا (العين) ،حيث تم رفع الركام و إزالة العوائق.

وتوجهت البلدية بالشكر لكل الجهات والمتطوعين “الذين ساهموا في هذه الأعمال”، مؤكدين الوقوف الدائم إلى جانب أهلنا في مواجهة الاعتداءات والظروف الصعبة.

اترك تعليق