الرئيس عون بعد لقائه ميتسوتاكيس: الحل بلبنان هو انسحاب كامل للاحتلال وسيطرة كاملة لقوانا المسلحة

وصل رئيس الجمهورية العماد جوزف عون الى اليونان وكان في استقباله وزير الخارجية اليوناني جيورجو جيرابتريتس ومدير المراسم في الخارجية اليونانية السفير ديميتر زيفالاكس وسفيرة اليونان في لبنان دسبينا كوكولوبولو ، سفير لبنان في أثينا كنج الحجل ونائب سفير لبنان في اليونان القنصل السيدة كوين ماريل غياض ، ورافق الرئيس عون في زيارته أندره رحال وجان عزيز ، ومن المطار الى مقر رئاسة الحكومة اليونانية حيث التقى رئيس مجلس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس .

وبعد اللقاء أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أن العلاقات بين الدول تقوم على المصالح، مشدداً في الوقت نفسه على أن مصالح الدول الحديثة والديمقراطية تنطلق من إرادة شعوبها وتهدف أولاً وأخيراً إلى تحقيق الخير والتقدم والازدهار لها.

وقال:”منذ أكثر من ألفي سنة، منذ الزمن الفينيقي الإغريقي، كنا معاً، يجمعنا هذا البحر المتوسط. يجمعنا في بُعد أمننا وسيادتنا وحريتنا. كما يجمعنا في بُعد مصالحنا الاقتصادية الشاملة. جمعَنا في التاريخ الأول في مسائل الإبحار والتجارة. ويضيفُ إليها اليوم، شراكتنا في قضايا منابع مصادر الطاقة وطرق نقلها ومصباتها وأسواقها، وفي مسائل حرية التجارة العالمية وحق الشعوب في خيرات أرضها وثروات الأرض. جمعنا المتوسط قديماً في مبادرات شعبينا الخلاقة، في التبادل الثقافي والحضاري والفكري. ويضيف إليها اليوم قضايا الحفاظ على حضاراتنا، في مواجهة ظواهر الإرهاب ورفض الآخر أو الخوف منه. كما في مقاربة مسائل التغييرات الديمغرافية القسرية، أو حتى السلامة البيئية البحرية والعامة. ولأنه بحرٌ متوسط، فهو مثل اسمه، يجمع ولا يفصل. ولذلك كانت مجتمعاته بيئة للاعتدال في المناخ كما في الاجتماع والسياسة. فلا تقبل التطرف ولا تحتمل الأحادية. ونحن من هذا البحر ومثله. لذلك، نرى أنفسنا، كما نرى علاقاتنا الثنائية، نموذجاً منفتحاً على كل جيراننا، على كل من يريد الخير والسلام، بلا إلغاء ولا إقصاء ولا تفرد ولا استفراد. فنحن نعتبر أن علاقتنا مع أي جار أو صديق، هي مدخل لعلاقة مماثلة مع كل الجيران وكل الأصدقاء، من دون استثناء. على قاعدة سيادة بلدنا والاحترام المتبادل، وبهدف تحقيق كل الخير لكل شعوبنا”.

اترك تعليق