معلومات جديدة عن طيّار “فلاي دبي” وصورة للظواهري

لا تزال التحقيقات مستمرة في الإمارات مع همام الهمامي، مساعد طيار رحلة «فلاي دبي» التي شهدت الأربعاء الماضي حادثة كادت تؤدي إلى وفاة نحو 180 شخصاً، بعد تعرض قائد الطائرة لهجوم باستخدام فأس الطوارئ الموجودة على متنها.

وبالتزامن مع التحقيقات، أثيرت تساؤلات حول بعض المنشورات والتعليقات السابقة المنسوبة إلى الهمامي على منصات التواصل الاجتماعي، والتي قد تساعد المحققين في تكوين صورة عن أفكاره وخلفيته.

وظهر بعد الحادث منشوران على حساب الهمامي في منصة «لينكد إن». وتضمن أحدهما صورة لأيمن الظواهري، الذي تولى قيادة تنظيم القاعدة بعد مقتل أسامة بن لادن.

كما تضمن منشور آخر، ظهر بعد نحو تسع ساعات من الحادث، مقطع فيديو لطائرات إسرائيلية، أعقبه عرض صور تضمنت انتحارياً والظواهري.

ولم يتضح حتى الآن ما إذا كان الهمامي هو من نشر هذه المواد بنفسه، أو ما إذا كانت قد جرى جدولتها مسبقاً للنشر، خصوصاً أن حسابه على «لينكد إن» عُلّق لاحقاً، وفق ما نقلته شبكة «سي إن إن».

كما أظهرت منشورات وتعليقات سابقة على منصة «إكس»، تحت اسم @pilothamam، مواقف حادة تجاه النساء وتأييداً للعنف في بعض النقاشات.

وفي إحدى المناقشات، خاطب الهمامي امرأة بعبارات تضمنت تهديداً بالعنف، قائلاً: «سأدوس على رأسك وأمسح الأرض بك وأجعلك عبرة للآخرين ثم أطلقك».

وفي تعليق آخر، خلال نقاش حول رجل ضرب امرأة، شبّه الواقعة بالحرب الروسية على أوكرانيا، وكتب: «لقد منحها صفعة استباقية لتعيد تعريف حدودها، تماماً كما صفعت روسيا أوكرانيا لإعادة رسم حدودها».

كما قال في تعليق آخر إن النساء أصبحن أكثر جرأة لأنهن «في مأمن من العقاب»، مضيفاً أن المرأة في بعض مناطق الشرق الأوسط، إذا أغضبت زوجها، «تنام على صفعة وتستيقظ على صفعة».

وبحسب ما نقلته صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين أميركيين، تشير نتائج التحقيقات حتى الآن إلى أن الهمامي تصرف بمفرده، ولم تظهر صلات له بإيران.

ويبلغ الهمامي 29 عاماً، وهو مولود لأب عماني وأم سورية، ويواجه اتهامات بمحاولة تنفيذ عمل إرهابي، على خلفية اتهامه باستخدام فأس الطوارئ الموجودة على متن طائرة «بوينغ 737 ماكس» للاعتداء على قائد الطائرة الهندي سميت ماتشار.

ولا تزال التحقيقات جارية لتحديد دوافع الحادث، ومدى ارتباط المنشورات والتعليقات المنسوبة إلى الهمامي بالواقعة.

اترك تعليق