ما مصيرُ مهرجانات جونية الدوليّة لهذا الصيف؟

في ظلّ الأجواء العامة القاتمة التي تخيّم على لبنان، لم يعد السؤال عن المهرجانات ترفًا ثقافيًّا، بل مرآةً لحال بلدٍ يتأرجح بين الرغبة في الحياة وثقل الوقائع.
وتشير المعطيات إلى أنّ معظم المهرجانات المقرّرة لصيف 2026 تتّجه نحو الإلغاء أو التعليق، بفعل تداعيات الحرب وتشعّباتها على المستويات كافّة، إضافةً إلى عجز اللجان المنظِّمة عن تثبيت الحجوزات وإبرام العقود التي تتطلّب عادةً تحضيرًا مبكرًا ومسارًا مستقرًا وآمنًا.
في هذا الإطار، أعلنت رئيسة لجنة مهرجانات جونية الدوليّة، السيدة زينة افرام، أنّ التحضيرات كانت تمضي نحو إطلاق دورةٍ مميّزة لصيف 2026، ببرنامجٍ متنوّع يضمّ أربع حفلات متتالية في قلب عاصمة كسروان، ابتداءً من أوائل تمّوز، تتخلّلها عروض الألعاب النارية التي لطالما شكّلت توقيعًا بصريًا خاصًا وجسر جذبٍ للزوّار. غير أنّ الرياح التي تعصف بالبلاد بدّلت الإيقاع، و”فرملت” اندفاعة الحماسة، وعليه تترقّب لجنة مهرجانات جونية الدوليّة مسار الأمور لتبني على الشّيء مقتضاه.

اترك تعليق